(4)

كان ياما كان
كان شاب من الشبان
يهوى قريبه ليه
وفي اعيونها ولهان
عالحب السخي.. عايشين
بالود النقي.. راضـين
ومـرّتْ عليها اسنيـن
ترجى النصيب ايبان...!
***
جاها نصيب
عنها غريب
وهلها - وهم عارفين-
ما قصّـرو
بعثـوله...!
وبمعنى الكلام..
قالوله:
انت اللي.. منها قريب
وانتا اللي.. ليها حبيـب
ان كان مانك امقدم
خلي الغريب يبقى قريب
***
ضاقت عليه الوسيـعه
ومالقـاش والي يضمّه
المسكين حس الوجيعه
وم الدمع
لين بـلّ كمـه
وقـال: آه
في تنهيـده
- إن جت عالجبل اتكيده -
بالله كيـف الحيله
وانا ابروحي
والطريق طويله
بالله كيف الحيله
وانا كبير خوتي
وخوتي عويله
وخداها النصيب منّه
وهُـوّا ينظر
ويقول: بكره
عالحبايب نصبر...!

وفي يوم زفتهـا
كان لازم احداها
يكون حـد من عيلتها
هو السنّد والعون
ايجيها ويمسك يدّها
وليدّ النصيب ايمدّها
***
وكان هو اللي اختاروه
ومن دونهم نادوه
رفعت نظرها فيه
سالت دمعه
وذابت اشموع الامل
شمعه.. شمعه
ترك يدّها
وخلاها
وما مسح دمعتها

وما كان يعرف ان:
اللي تتركه تقدر تعيش بلاه
إلا الحبيب إن ضاع كيف اتجيبه
واتدور حبيب كيفه وما تلقاه
والعمر يكمل بين خيبه وخيبه

واليوم
بعد اسنين
عايش مع صورتها
وذكرى عبير أنفاسها
وهمستها
وايغمض اجفونه
فوق طيف حبيبه
ويقول:
يارب المنام ايجيبـه
حاجه غريبه!

كم من كلام ينقال...!
ومن كلمات قولتها صعيبه..!
وكم من حال يغني ع السؤال..!
ومن حاجات في الدنيا
غريبه..!