(1)
من يوم ما هب الهـوى
كل ما يتلاقوا
تبتسم
وتبدا في خياله للغلا
صورة جميله
ترتسم
ومرت ايام طوال والحال هو الحال
كل ما يتلاقو تبتسم
وفي يوم من ليام
نادتها رفيقتهـا
ومنها عرف الاسـم
وفي يوم من ليـام
صمّم تبع جرتهـا عرف بيتها وعيلتهـا
ولا وخـر ولا قّـدم
ولا اللي بناء لا هـدّم
ومرت أيـام طـوال تبـدل عليهـا الحال
بدل البسمه حلّت
نظره فيهـا حسـره
وهـوّا تبلـد فكـره
واستعصى عليه الفهمّ
ووين غابت عليه احتار
ولمّـا نشـد
قالولـه
اللي يعرفو لخبار
فيه واحد املاقيها وبيّـن اعجابه بيها
دور على منـزلهـا
وطلب يدّها من هلها
وطبع الحلال
يطلبوه اجهار
روح المسكيـن
شايل قناطر همّ
والحزن مالي العين
لا ينزح
ولا يتـم
وفي خاطره
تكبر ايام زمان
وين كل ما يتلاقو
تبتسـم
ووالـف علـى الحرمـان
وحط اللوم
في قسمه ونصيبه
حاجه غريبه !