همّ سافرو

همّ سافرو واحنا تبعنـا الجُـّرة

فراق الغوالي ما اصعبه ومامّره

عدو لشرقـى

 لاهم جفــو لاناوييـن الفرقـى


ولا كان في الحسبان فـ اخر ملقى

 انـا نتلاقو اليوم لاخـر مــره

كانـوا وكنّـا

 كما اطيور عاشت بالمحبة فـ جنّه


لكن زهانـا ايامنـا رفضنّــــا

 دارن علينا فـ حين غفلـه كـرّه

تبعنا اخطاهم

 ضـاع الأثّر منـا وما القينـاهم


نبقو كما وين يذكروه اسمـاهـم

 عطشان في صحرا تخايل جـره