رديّت عيني
وين ريتها
رديت عيني ما طاوعتني
وبعد ريتها
حسيت روحي انسلّت جفتني
التفتت
وبعيون سمحة أخبارها شافتني
ابتسمت
وكملت مشوارها وخلتني
ورديت عيني ما طاوعتني
هي كملت مشوارها
وأنا بدأ مشواري في حيرة وعناء
شو اسمها؟ وين دارها؟
لمن أصلها؟ ومن جارها؟ وكيف اللقاء؟
ولاقتني رفيقتها
عذب الكلام يسّابق مع بسمتها
قالت : عليك إتسلّم
أحلى سلام ردّ السلام تكّلم ردّ السلام
و وين تمّ الملام لهفة وخوف زادتني
ورديت عيني ما طاوعتني
ومرت الأيام باطوال الليالي
وانا ضام للحب الغريب إرحالي
لاقيتها وجت عينها في عيني
ومن بعد لحظة صمت فاض حنيني
كلّمتها حسّيت بمعاناتها
في صمتها ف آهاتها ف شرود في نظراتها
ردت على بأنفاس هامت امعاها روحي
ومنها انبعت إحساس غّيب آلام جروحي
وعدّت بعد حييتني وتميت في وسواس
بالله زعم حبتني
ورديت عيني ما طاوعتني