كنا زمان
كنا زمان كيف العسل ف اجباحه
وكان الحنان امظلل علينا إجناحه
كان شوقنا إمرافقنا وكان عشقنا عاشقنا
دار الزمان فرقنا وكل قلب شال اجراحه
كان الغلاء مالي علينا عمرنا
وكان ودّنا الود النقي
لا ضقنا شقى لا احترنا ف أمرنا
وكان نومنا النوم الهني
عشنا الهوى بأجمل تصاويره
وغمرني بحنانه والحنون وفي
تباعد رفض قلبي يوالف غيره
ولعيون ما غيره عجبها حي
والعقل بعده ما سهى في سيرة
لا الروح في غيره إلقت سماحة
كنا زمان كيف العسل ف اجباحه
زمان الزمان طيّب معانا
ما خلى شقى لحظة يطّل علينا
زمان المكان زاهي بغلانا
وتنزل دموعه بفرح وقت ايرينا
دار الزمان خلف هموم ثقيلة
وصار المكان يدرف ادموع حزينة
وبرغم بعده والطريق طويلة
وقصر الخطى لا ما غلانا إنسينا
مازال طيفه .. ما إيغيب في ليلة
للنوم يأخذني في كف الراحة
كنا زمان كيف العسل ف اجباحه