شبيّت
شبيّت متعالي بروس
اصباعي
من لهفتي حسيت روحي انطير
وين ما وصل غالي نسيت أوجاعي
دلالي وزهي عمري ربيع وخير
ملهوف ننزل ونرقى ما عاد حملتني وطى
نبي نعيش لحظة الملقى وعندي الباقي سوى
نويت السلام لكن الغير سبقوني
وإصاعب عليا أوصولي
وعلى قدر ما شوقي سكن في عيوني
سبقت الدمعة قولي
ومن فرحتي دمعي نزل ايسير
ومن لهفتي حسيت روحي انطير
فرحان حاضن زهاي
وخايف عليه ايطيح مني وينكسر
ملهوف خوفي امعاي
لو ما انريه ايخيب ظني وننقهر
لكن حمدت الله
وين ما وصل فرحان زاهي لونه
وعاودت حمد الله
وين ما إلتفت وشافني بعيونه
الغالي اللي لولاه
ما كان معنى للهوى لا كان له تفسير
ومن لهفتي حسيت روحي انطير