جديد الموقع

دعوة لزوار موقعنا الكرام للمشاركة في مدونة في الربح، تم إصدار ديوان هذي الحياة بالنسختين المطبوعة والإلكترونية

(1) 2 »
صحيفة الجماهير العدد 84 سنة 2004 - (حاجة غريبة) والتجديد
قراءة/ كامل محمد الكرشيني
حاجة غريبة قصيدة من ديوان الشاعر محمد محمد اميمه ( نزعل ونرضى ) هذا الديوان الذي يحاول إضافة حجر جديد في فسيفساء الشعر الشعبي .
( 1 )
شد ما يخطئ المستغلون في الأدب الليبي حين يصطلحون على تسمية الشعر الذي يلقي بنفسه بسهولة في أحضان الملحنين ، ويخلع نعليه وقبعته في حضرتهم ليوزعوه على إيقاعاتهم – بالشعر الغنائي تمييزاً له – في زعمهم – عن سائر ضروب الشعر الشعبي منها الفصيح ذلك لأن هذا الاصطلاح ليس جامعاً مانعاً لسبب واحد وهو أن ديوان الشعر العربي من الجاهلية حتى الآن لا يخرج عن كونه شعراً غنائياً وهذا الأخير " الغنائي " جنس من أجناس الشعر الأربعة والمتمثلة في ك الشعر القصصي والشعر الملحمي والشعر التمثيلي والشعر الغنائي .
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
قلق الأسئلة في المجموعة الشعرية سألتيني - أ.محمد مليطان
قراءة احتفائية في قصيدة العنوان
يتحول قلق الأسئلة في نص (( سألتيني )) للشاعر ( محمد أميمة ) الى لذة الاستمتاع بالحقيقة التي لا يمكنها – أصلاً – تجاوز السؤال .. فعندما يقدم التساؤل في المجموعة الشعرية ( سألتيني ) باعتباره محور الديوان فإنه يشي بالقلق والمعاناة ، لكنه في هذا الديوان الغنائي محفوف بزهر الرمان .. إنه وباختصار يحاول العبور الى الحقيقة بالحب رغم كل القلق والمعاناة .
معالم هذا الطريق الذي سلكته نصوص الديوان – والمؤدي الى الحكمة – كانت متوسلة بلغة سهلة ، وصور ليست معقدة ، وربما يبدو عليها التسطيح عند القراءة الأولى ، ولكنها بعد ذلك تظهر أنها من تلك الغة السهلة الممتنعة المتأبية .
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
صحيفة أسواق العدد 16 سنة 2005 - تقاسيم
نزعل ونرضى ايحن قلبي ليهم
بلا رادتي نرمي الزعل وانجيهم
ساعات نملي يدي
وساعات نزعل لين نوصل حدي
انداري الزعل في خاطري وانعدي
ويغلب القلب الشوق ويناديهم
ونبقى افحيرة بين جزري ومدَي
وموجي يتكسر في حضن شاطيهم
بعد حيرتي نقربهم
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
الفنان محمد حسن .. الشاعر محمد إميمة - بشير الأخضر
جميل ورائع هو الإبداع المعانق لإحساس الناس وعظيم هو العطاء المنبثق من تراث الجماهير والموروث الخالد .
فكان موعد مع الإبداع الذي انتظرناه ولقاء مع التألق تم في موعده وبعيداً عن الأضواء وبكل هدوء على نار هادئة فكان الطبق جميلاً ورائعاً وشهياً وملبياً لأذواق ورغبات كل من يجلس على مائدة الفن والأغنية تحديداً .
وبعد فترة لم تكن طويلة عمرها شهور معدودة حتى كان الشريط المسموع الجديد يحمل مجموعة جواهر زخرفها وزينها وقدمها فنان كبير ومبدع ومتألق بعد أن نظمها شاعر حساس له خصوصياته الشعرية والفنية فأشعر وأجاد.
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
مرحبتين .. نزعل ونرضى - صحيفة الجماهير العدد 90 سنة 2004
مع ازدياد الإنتاج الإبداعي للفنان والملحن القدير محمد حسن ومثانة أواصر التعاون الفني بينه وبين الشاعر الغنائي محمد اميمه يصدر قريباً الشريط الجديد للفنان محمد حسن بعد أن قام بتسجيل وتنفيذ الأعمال الموسيقية بجمهورية مصر العربية الشقيقة ، وحيث يحتوي الشريط على أربع أعمال غنائية من ألحان وبصوت الفنان محمد حسن ومن كلمات الشاعر الغنائي محمد اميمه تتمثل ف الأغاني : مرحبتين – نزعل ونرضى – لا أنتي عليًََِا هاينه – عاتب عليك .... الجدير بالإشارة أن هذا التعاون يعتبر استمراراً لتعاون سابق بين الفنان والملحن والشاعر الغنائي المذكورين وهو دليل على نجاح وجودة الكلمة الغنائية لدى كتاب الأغنية بشعبية مصراتة
التعليقات
الشاعر الغنائي محمد اميمه لصحيفة الجماهيرية أتابع وأتذوق الأعمال الغنائية الرزينة والملتزمة
المحاور: محمود الفقيه

مرحبتين
مرحبتين بالغالي حبيبـي مرحبتين يابو قلب صافــي
وينك وين ياداي وطبيبي دايب شوق لو تعرف أريافي
مرحبتين
نا هنا مازلت الوفــي بابي خر واجناني ضليــل
نفرح وين ضيفي ايجـي انجود بالمال ولو عندي قليل
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
الفنان سيف النصر يحن لمصراتة - صحيفة ذات الرمال العدد 7 سنة 2006
انتهى الفنان المطرب والملحن سيف النصر من إنجاز آخر ألحانه وأغنياته حيث يتغنى الفنان بقصيدة الشاعر محمد اميمه ( وين يابعيد إتحن ) التي نشرت بذات الرمال العدد الماضي ، يبدأ اللحن بمقدمة موسيقية ذات طابع وطني جميل ثم يتنوّع اللحن والإيقاعات ، إذ يدخل الإيقاع المصراتي الشهير ، والعزف المنفرد لعدد من الآلات ، كما يوظف اللحن مجموعة من الأطفال في الكورس الذي يردد الملزمة الرئيسية للأغنية ، مما أضفى للأغنية إحساساً نقياً مفعماً بالصدق . وفي اتصال هاتفي مع (ذات الرمال) أكد الفنان سيف النصر حبه لمصراتة وذكرياته الطيبة بها واعتزازه بالشاعر محمد اميمه ، متمنياً أن تنال الأغنية التي تصدح بحب مصراتة إعجاب المستمعين في المدينة وكل ليبيا ، مؤكداً بذله أقصى الجهود من أجل تنفيذ الأغنية لحناً وتوزيعاً موسيقياً في أجمل صورة وأحلى نغم . ألف تحية للفنان المبدع سيف النصر ومزيداً من التألق على درب الأغنية الليبية الملتزمة والرائعة.
التعليقات
دعاهن إيحادي فيكم!! - طارق القزيري
وين الفجر ايتوق إنصلي صلاة الصبح
ونرفع إيدي فوق ندعيلكم بالربح

(1)

لم تستطع الماركسية أن تتجاوز عقبة إستمرار المتعة والإدهاش في الفنون الإغريقية لدى الأوربيين في العصور الحديثة، كدليل ينقض حقيقة أن الوعي وظيفة من وظائف المادة، وأن الوجود يصنع الوعي، فقالت أن أشكال الوعي العليا (الدين، الفن، الفلسفة)، هي متجاوزة لنطاقها التاريخي ولاتخضع لمعطيات قياس الظواهر الإجتماعية وأشكال الوعي الأدنى، هذا الإحتراز كان يسمح ويخلق الرغبة في تفسير لم يكون الإبداع ممتعا مدهشا في النص كما في الطبيعة ... الخ؟؟؟.
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
في الربح وين ما سرتوا - علي بعيو
على البسيطة من هذا الكون ثَمَّ مخلوقة ضعيفة، تغلبُ عليها العاطفة الحانية، والرقة الهاتنة، لها من الجهود والفضائل ما قد يتجاهله ذوو الترف، ممن لهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، هي حارسة حيث لا حرس، لها من قوة الجذب ومَلَكة الاستعطاف ما تأخذ به لبَّ الصبي والشرخِ كلَّه، وتملك نياط العاطفة دقّها وجلِّها، وتحل منه محل العضو من الجسد، بطنها له وعاء، وثديها له سِقاء، وحجرها له حِواء، إنه ليملك فيها حق الرحمة والحنان، لكمالها ونضجها، وهي أضعف خلق الله إنساناً، إنها مخلوقة تسمى الأم، وما أدراكم ما الأم؟!..

جاء عند البيهقي في شعب الإيمان، والبخاري في الأدب المفرد: "أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري حدّث: أنه شاهد ابن عمر رجلاً يمانياً يطوف بالبيت، حمل أمه وراء ظهره يقول:

إني لها بعيرها المذلَّل *** إن أُذعرت ركابها لم أُذعـر
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
الشاعر والناس - عبدالله الكبير
عقب صدور ديوانه الأول "نزعل ونرضى" راودتني فكرة الكتابة عن الشاعر محمد اميمه ولكن فضلت التريث حتى تتضح الملامح الكاملة لمشروعه الشعري ، فضلاً عن قناعتي بان التصدي لنقد الشعر ، حتى لو كان نقداً انطباعياً ليس بالأمر الهين ، فللنقد أدواته ومدارسه ، وناقد الشعر سيفشل حتماً ما لم يمتلك رؤية عميقة لأحاسيس الشاعر ، صحيح أنه بوسعي الزعم بأنني قارئ جيد للشعر ولكن النقد موضوع مختلف وليس كل قارئ بناقد. وفي قراءاتي الشعرية أجد نفسي دائم الميل إلى قراءة الشاعر الذي ينحاز إلى الناس ، يسخر موهبته – كلماته – قصائده - للدفاع عن قضاياهم ، يتبنى أحلامهم ، ويعبر عن تطلعاتهم إلى غد أكثر إشراقاً وحرية ، ويؤرخ لمعاناتهم أيضاً ، فبالشعر وثق أسلافنا سنوات العذاب والقهر إبان الاحتلال الإيطالي.
وبعدما أصدر الشاعر محمد اميمه ديوانه الثاني "سألتيني" ثم الثالث "مازلت حاير" رأيت أن الوقت قد حان للكتابة عن هذا المنجز الشعري احتفاءً أو ابتهاجاً.
إقرأ المزيد ... | - | التعليقات
(1) 2 »
 

Designed By Art-Mixer