جديد الموقع

دعوة لزوار موقعنا الكرام للمشاركة في مدونة في الربح، تم إصدار ديوان هذي الحياة بالنسختين المطبوعة والإلكترونية

ديوان هذي الحياة




سألتك
عن مشاعرك نحوي
ضحكت
وقلت لي عادي
سكت قلبي وحدر يهوي
وعم الصمت
في الوادي

سألتك
كان في ظني
إنّك صافية نيتك
تجاوبني
اتقول إنّي
العليم الله حبيتك
لكن
ضحكتك مست
مشاعر ماني حاسبها
روحي م الألم حست
كما اللّي حان مغربها
وإنّ الموعد إينادي

سألتك
عن مشاعرك نحوي
ضحكت وقلت لي عادي

كان الحلم شايلني
في مطرح بعيد هادي
فيه انت امدلّلني
وشوقك واضح إينادي
وتحكيلي على روحك
على اهمومك .. على اجروحك
وكيف تشتاق ميعادي
واتقولي كيف تسألني
وأنا نهواك م البادي
صحيت م النوم في صدمه
على ضحكة على كلمة
يا ريت نقدر انقول عادي

سألتك عن مشاعرك نحوي
ضحكت وقلت لي عادي
سكت قلبي وحدر يهوى
وعمّ الصمت في الوادي
 


Printer Friendly Page Send this Story to a Friend Create a PDF from the article
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع


الكاتب الموضوع
admin
بتاريخ: 20/04/2009 8:12  تحديث: 20/04/2009 8:12
مدير الموقع
الإنظمام: 17/04/2008
من:
ردود: 110
 ديوان هذي الحياة
نفخر بكل من هو مثلك.
روعة الكلم .. وعقلانية الموضوع.
أكتب رد

 

Designed By Art-Mixer